الشيخ عزيز الله عطاردي
176
مسند الإمام الصادق ( ع )
عن عمر بن عبد العزيز قال حدثنا هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن علة الصلاة فإن فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبه لهم في أبدانهم . قال فيها علل وذلك إن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكر للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأكثر من الخبر الأول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الأولون فإنهم قد كانوا اتخذوا دينا ووضعوا كتبا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه وقتلوهم على ذلك . فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا وأراد اللّه تبارك وتعالى أن لا ينسيهم أمر محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرات ينادون باسمه وتعبدوا بالصلاة وذكر اللّه لكيلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره . 86 - عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لما أهبط اللّه آدم من الجنة ظهرت فيه شامة سوداء في وجهه ومن قرنه إلى قدمه فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال له ما يبكيك يا آدم . فقال لهذه الشامة التي ظهرت بي قال قم فصل فهذا وقت الصلاة الأولى فقام فصلى فانحطت الشامة إلى عنقه فجاءه في وقت الصلاة الثانية فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثانية فقام فصلى فانحطت الشامة إلى سرته فجاءه وقت الصلاة الثالثة فقال يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثالثة فقام فصلى فانحطت الشامة إلى ركبتيه فجاءه في الصلاة الرابعة فقال يا آدم .